السيد عبد الله شبر
184
طب الأئمة ( ع )
بيان : أي قلعهم عروق اللحم وأصول السلق كما مرّ . وعنهم ، عن أحمد ، عن علي بن الحسن التّيمي ، عن سليمان بن عباد ، عن عيسى بن أبي الورد ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر ( ع ) . إنّ بني إسرائيل شكوا إلى موسى ( ع ) ما يلقون من البياض فشكا ذلك إلى اللّه سبحانه وتعالى ، فأوحى إليه أن مرهم بأكل لحم البقر بالسلق . المحاسن : روى الأخبار المتقدمة ، وعن البيزنطي ، قال : قال لي أبو الحسن الرضا ( ع ) : كيف شهوتك البقل ؟ . فقلت : إني لأشتهي عامته . قال : إذا كان كذلك ، فعليك بالسلق ، فإنه ينبت على شاطىء الفردوس ، وفيه شفاء من الأدواء ، وهو يغلظ العظم وينبت اللحم ، ولولا أن تمسّه أيدي الخاطئين ، لكانت الورقة تستر رجالا ! . قلت : من أحبّ البقول إليّ . فقال : إحمد اللّه على معرفتك به . المكارم : عن الرضا ( ع ) ، قال : عليك بالسلق ، وذكر مثله حديث آخر ، قال : يشد العقل ، ويصفي الدم . باب التداوي بالكماة ، وما ورد فيه الكافي : العدة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : الكمأة من المن ، والمن من الجنة ، وماؤها شفاء